منتدي للبنوتات وبس
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دمعة على الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مى
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 629
العمر : 21
العمل : طالبة
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: دمعة على الحب   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:03 pm

(( دمعة على الحب ))
وكأن الحب معضلة،، أي نعم هو أقوى العواطف تركيباً وتعقيداً ،، ولم يتسنى لنا أن نحب ولا أن نذرف الدموع لمن قد لا يشاطرنا إياه ،،وعندما تجرئنا وحاولنا أن نهيم في بحور الحب العذري ،نتسامر على شواطئه ،،ونتذوق لذة العناق ومرارة الفراق ،، أذهلتنا المفاجئة بل هي الفاجعة الأولى وقد لا تكون الأخيرة ،،فاجعة شطرت أفئدةً تؤمل في ذات يومٍ أن تحب !!
فكانت عليهم خيبة الأمل ..وقسوة الألم ،، ولا ندري ما تكنّه الأيام من لعنات بائسات.. إعترتنا موجات الحزن .. وعواصف الخوف .. وزخّات العذاب من فوقنا ومن بين أيدينا وكل ذلك بسببك أيها الحب .،. والذنب ليس ذنبك إنما خطيئةٌ اقترفتها أيادٍ قذرة شوهت سيرتك العذرية النقية ...
فلم يعد هناك من حب .،. تغير الزمان غير الزمان ..الذي ارتبط فيه الحب بالحياة ..
فوجدت من أجله ووجد هو من أجلها ،،أي أن الحياة هي الحب والحب هو الحياة ..
ففي زمنٍ وفي قرونٍ قد خلت من قبل كنت سلطان العواطف بل سيدها .. واليوم تنتهك حرمتك وتتلاشى هيبتك ويُنسى بل يُتناسى زمنك..وتنتهي الحياة التي كانت حاضرة الحب
.,.وأصبح يرثى للحب الآن وبعد حين.,.
أما بعد: فقد خلقوا لهم من خبثهم حباً .. ومن زيفهم نكرةً وخيالاً أسموها حياةً ..
وعاثوا فيها فساداً وإجراما وموبقات .،. حركتهم شهوات وغرائز تفجرت من فوهة بركانٍ قذر تحكمت به أنفس ٌ شيطانية دنيئة غاب عنها الوعي في لياليَ ظلماء كالحة السواد لم ترى بزوغ نور فجرٍ من قبل ..،..
أُنتُهكت أعراض .. وشُردت أعراض .. بل وتاجر البعض بأعراض كيف لا والربح أوفر..
.،.وكل ذلك باسمك أيها الحب البريء.،.
اعترك الذئاب على الفرائس ودسوا لها الدسائس ..فتنكروا ثم تنكروا ثم تنكروا حتى ظهروا بمظهرٍ أشبه ما يكون بملائكة الرحمة .،. فتغنوا وأنشدوا الأشعار ..وتمتموا أحياناً وتلعثموا أحيان ..وبعد محاولات وخداع لم يدم طويلاً وقعت الفرائس في صبابة الهوى ""طوعاً لا كرها "" عندها أبرز الذئب أنيابه تعبيراً عن ابتسامةٍ صفراء وعن انتصاراً مفبرك ينقض به على فريسته الضحية البلهاء الهائمة في غرام عشيقها المتمرد .. الذي ضفر بما بين الفخذين ولعق لعقاً تلك الشفتين و قبّل الخدين وبعد أن انتهى غسل من دم فريسته اليدين
ودلف إلى وكره يقول أتوب إلى الله من ذنبٍ جنته يداي وآمن به قلبي ونطقت به شفتاي!
ما أجمل براءة الذئب وتمسكنه !.! هاهو يتوب بعدما أفرغ غريزته وشهوته البشعة في جميلته التي نفيت إلى جحيم العار .. انتهت حياتها بنظرةٍ جريئة تجردت من كل معاني الحياء والأنوثة..وانتهى بها المطاف الملتوي إلى لقاءٍ ماتت خلاله أحلامٌ وردية نظمتها نثراً على صفحات الزمن وبين جنباته.،. المسكينة كانت ضحية ذئبٍ ما لبث إلا وعاد إلى سيرته الأولى وإلى ذنبه الذي لم يغفر له بعد ..عاد والعود أنذل .. حيث يبدأ موسم حبٍ مزيفٍ جديد..!!..فهل إلى رجوع الحب القديم من سبيل ..
أظن أنه يستحال ذلك .!.ما دامت الحفلة التنكرية لم تنتهي ..
..وما دام هناك فتيات ٍساحراتٍ فاتناتٍ وخبيثاتٍ أحياناً ..
النهاية
ملاحظة: قيل "" الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً مفترسه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دمعة على الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنوتـــــــــــات وبس :: قسم الحوارات والمناقشات-
انتقل الى: